اتزني بالليل وتخطب فينا بالنهار
قالت للشافعي اتزني بالليل وتخطب فينا بالنهار حُكي عن الشافعي أنه كان جالساً وسط تلامذته، فجاءته جارية.. وقالت له يا إمام: أتزني بالليل وتخطب فينا النهار؟ ❗فنظر تلاميذ الشافعي له منتظرين إجابته ونفي هذه التهمة ،، 💢 فنظر الشافعي للجارية وقال لها: يا جارية، كم حسابك؟ فثار تلامذة الشافعي، منهم من صاح ، ومنهم من قام ليمشي ،،، فقال لهم الشافعي: فلتعتبروني مثل التمر، كلوا منه الطيب وارموا النواة. فلم يعجب التلاميذ بهذا الكلام، ووسط هذا اللغط... جاء رجل مسرعاً يقول: ياجارية إن بيتك يحترق وبداخله أبناؤك ،،، فجرى كل من كان موجوداً باتجاه المنزل بما فيهم الشافعي، وحين وصلوا دخل الشافعي مسرعاً وأنقذ الأطفال ،،، فقالت الجارية منكسرة: إن اليهود هم من سلطوني لأفعل هذا حتى تهتز صورتك بين تلاميذك ،،، ❗فنظر التلاميذ متسائلين للشافعي عن عدم نفي التهمة عنه ،،، فقال الشافعي: لو كنت نفيت التهمة كنتم ستقتسمون لفريقين: فريق لن يصدقني ويستمر في تكذيبي ، وفريق يصدقني ولكن يشك في قرارة نفسه. (فأحببت أن أفوض أمري كله...