هِمْ بالحبيبِ محمدٍ وذويــــــهِ ... إن الهيامَ بحبه يُرضيـــــــــــــــهِ إنْ مات جسمكَ فالهوى يُحييه ... جسدٌ تمكّنَ حبُ أحمدَ فيـــــــه تالله إن الأرض لا تُبليه طوبى لِمن هو في المحبة صَبُّهُ .. لمَ لا ومولاهُ الكريمُ يُحبـــــــــهُ في القبر حاشا أن يُضامَ مُحِبُــهُ .. أوَ كيفَ يأكله التراب وحُبُّـــــــــهُ في قلبه ومديحهُ في فيهِ مِنْ بُعدِهِ روحي أشاعت أنَّهـــا .. أنا لستُ أصغي للعذولِ وإن نهىيا عاشقاً ذات الحبيب وحسنَها .. أكثرْ عليه من الصلاةِ فإنِّهـــــــــاهي نورُ قبركَ عندما تأويه يا رب عبدٌ قد أسا بِ فِعاله .. وبذله قد مدّ كفّ سؤالـــــــــــــــــــــهِ وأتى حبيبكَ طامعاً بنواله .. عبدٌ توسل بالنبي وآلــــــــــــــــــــــه فبحقهمْ يا رب لا تخزيه iههإ نّ الذوائبَ منْ فهرٍ وإخوتهمْ** قدْ بينوا سنة ً للناسِ تتبعُ يَرْضَى بهَا كُلُّ مَن كانَتْ سرِيرَتُهُ **تقوى الإلهِ وبالأمرِ الذي شرع واعوا اقومٌ إذا حاربوا ضروا عدوهمُ، **أوْ حاوَلُوا النّفْعَ في أشياعِهِمْ نَفعوا سجية ٌ تلكَ منهمْ غيرُ محدثة ٍ،** إنّ الخلائِقَ، فاعلَمْ، شرُّها البِدَعُ ل...