في باب التوجه إلى الله
يا رب إذا كان عفوك يمحو الذنوب فكيف ودكّ ؟! وإذا كان ودك يضيءُ القلوب ، فكيف حبك ؟! وإذا كان حبك يدهش العقول ، فكيف قربك ؟! وإذا كان قربك يزيل الهموم ، فكيف النظر إلى وجهك؟! اللهم إنَّي أسألك لي ولمن أحببناهم فيك : عفوك ، وودك ، وحبك، وقربك ولذة النظر إلى وجهك الكريم صبحكم الله برَحْمَتِه إن التوجه إلى الله بالدعاء في أوقات الضيق والظلم هو باب من أبواب الطمأنينة وتفويض الأمر لمن هو قادر على كل شيء.